مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

467

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الرّجال على مخيّمه ، فنادى : أما من مغيث يغيثنا ؟ أما من مجير يجيرنا ؟ أما من طالب حقّ ينصرنا ؟ أما من خائف من النّار ، فيذبّ عنّا ؟ فأتته سكينة وسألته عن عمّها فأخبرها بقتله ، وسمعته زينب فصاحت : وا أخاه ، وا عبّاساه ، وا ضيعتنا بعدك ، وبكين النّسوة ، وبكى الحسين معهنّ وقال : وا ضيعتنا بعدك . نادى وقد ملأ البوادي صيحة * صمّ الصّخور لهولها تتألّم أأخيّ من يحمي بنات محمّد * إذ صرن يسترحمن من لا يرحم ما خلت بعدك أن تشلّ سواعدي * وتكفّ باصرتي وظهري يقصم لسواك يلطم بالأكفّ وهذه * بيض الضّبا لك في جبيني تلطم ما بين مصرعك الفظيع ومصرعي * إلّا كما أدعوك قبل وتنعم هذا حسامك من يذلّ به العدى * ولواك هذا من به يتقدّم هوّنت يا بن أبي مصارع فتيتي * والجرح يسكنه الّذي هو أألم فأكبّ منحنيا عليه ودمعه * صبغ البسيط كأنّما هو عندم قد رام يلثمه فلم ير موضعا * لم يدمه عضّ السّلاح فيلئم « 1 » « 2 »

--> ( 1 ) - للسّيّد جعفر الحلّي ، طبعت بتمامها في مثير الأحزان للعلّامة الشّيخ شريف الجواهري . ( 2 ) - امام حسين عليه السّلام با دلى شكسته ، صورتي غرق اندوه وچشمانى اشكبار به سوى خيمه‌ها بازگشت ؛ در حالي كه با آستين خود اشكهايش را پاك مىكرد تا أهل حرم حضرتش را مشاهده نكنند . ودشمن به سوى خيمه‌ها هجوم آورد ، وامام بزرگ عليه السّلام با صدايى بلند ندا درداد : أما من مجير يجيرنا ؟ أما من مغيث يغيثنا ؟ أما من طالب حقّ ينصرنا ؟ أما من خائف من النّار فيذبّ عنّا ؟ آيا كسى هست كه ما را پناه دهد ؟ آيا فريادرسى هست كه به فريادمان رسد ؟ آيا طالب حقّى هست كه ياريمان كند ؟ آيا ترسان از دوزخى هست كه از ما حمايت نمايد ؟ اينها همه براي اتمام حجّت وقطع عذر بود تا در روز رستاخيز خلايق به سوى پروردگار عالم ، كسى نتواند بهانه آورد كه ما فرياد مظلوميّت مولايمان را نشنيديم . بارى ! چون سكينه پدرش را ديد كه از مقابل مىآيد ، به سوى حضرت شتافت وگفت : « عمويم عبّاس كجاست ؟ چرا آب برايمان نياورد ؟ » امام عليه السّلام فرمودند : « عمويت كشته شد . » -